إبتسم من فضلك
كتبهاأسامه الجهماني ، في 17 كانون الأول 2009 الساعة: 15:54 م
يعتبر الضحك والأبتسامه من أهم الأسباب التي تجعل الإنسان أكثر فاعليه ويتميز الإنسان بأنه المخلوق الوحيد الذي يضحك ويبتسم والإبتسامه هي رمز المحبه الخالصه والوداد النقي وفيها راحه للمتعب وأمل للبائس وتعبير عن الشعور بالسعاده
يقول ابن الجوزي : ما زال العلماء الأفاضل يعجبهم الملح ، ويهشون لها ؛ تجم النفس ، وتريح القلب من كد الفكر. وسنذهب اليوم في جوله قصيره بداية من قصص الأذكياء إلى أخبار الحمقى والمغفلين لنقطف ثمار الأوراق بابتسامه أرجو من الله أن ترتسم على وجوهكم
وبهذه القصه نبدأ
دخل الشاعر أبو دلامه على الخليفه المهدي ( والد هارون الرشيد ) وعنده إسماعيل بن علي وعيسى بن موسى والعباس بن محمد وجماعه من بني هاشم فقال له المهدي والله إن لم تهج واحداً ممن في هذا البيت لأقطعن لسانك فنظر الى القوم وتحيَّر في أمره وجعل ينظر الى كل واحد فيغمزه بأن عليه رضاه قال أبو دلامه فازددت حيره فما رأيت أسلم من أن أهجو نفسي فقلت:
ألا بلِّغ لديك أبا دلامــه ** فلست من الكرام ولا كرامه
جمعت دمامة وجمعت لؤماً ** كذاك اللؤم تتبعه الدمامه
إذا لبس العمامة قلت قردٌ ** وخنزيرٌ اذا نزع العمامه
فضحك القوم ولم يبق أحد إلا أجازه.
ونظر طفيلي إلى أناس يمشون فلم يشك أنهم في دعوه وذاهبون إلى وليمه فقام وتبعهم فإذا هم شعراء قد قصدوا السلطان بمدائح لهم فلما أنشد كل واحد منهم شعره وأخذ جائزته لم يبقى إلا الطفيلي وهو جالس ساكت فقال له أنشد شعرك ! فقال لست بشاعر فقال من أنت ؟ قال من الغاوين الذين قال الله تعالى في حقهم ( والشعراء يتبعهم الغاوون ) فضحك السلطان وأمر له
وقيل: إدعى رجل من الأعراب النبوة في زمن المهدي العباسي فاعتقله الجند وساقوه الى المهدي فقال له: أنت نبي؟ قال: نعم قال المهدي: إلى من بعثت؟ قال الأعرابي أوتركتموني أبعث إلى أحد؟ بعثت في الصباح واعتقلتموني في المساء.
وتقدم رجل يصلي المغرب بجماعه فأطال عليهم حتى خارت قواهم ولم تعد أرجلهم قادره على حملهم فلما فرغ من الصلاه سجد سجدتي السهو ولم يكن سها فقالوا له : نحن أنكرنا عليك طول القراءه وتقطعت أرجلنا فما الجواب عن سجدتي السهو ولم تكن سهوت فقال ذكرت أني صليت بكم على غير وضوء فسجدت للسهو!!!!
ولقي رجل الشعبي وهو واقف مع امرأة يكلمها ، فقال الرجل : أيكما الشعبي ؟ فأومأ الشعبي إلى المرأة وقال : هذه !
وهبت يوماً ريحٌ شديدةٌ فأقبل الناس يدعون الله ويتوبون فصاح جحا: يا قوم لا تعجلوا بالتوبة وإنما هي زوبعة وتسكن.
ومات جار له فأرسل إلى الحفار ليحفر له فجرى بينهما لجاج في أجرة الحفر فمضى جحا إلى السوق واشترى خشبة بدرهمين وجاء بها فسئل عنها فقال: إن الحفار لا يحفر بأقل من خمسة دراهم وقد اشترينا هذه الخشبة بدرهمين لنصلبه عليها ونربح ثلاثة دراهم ويستريح من ضغطة القبر ومسألة منكر ونكير.
ودخل أبو عتاب على عمرو بن هداب وقد فقد بصره والناس يعزونه فقال له: أبا زيد لا يسوءك فقدهما فإنك لو دريت بثوابهما تمنيت أن الله قطع يديك ورجليك ودق عنقك.
ودخل على قوم يعود مريضاً لهم فبدأ يعزيهم.
قالوا: إنه لم يمت.
فخرج وهو يقول: يموت إن شاء الله يموت إن شاء الله.
(ومن لطائف المنقول عن المغفلين من الأعراب) قيل صلى أعرابي خلف بعض الأئمه في الصف الأول وكان اسم الأعرابي مجرم فقرأ الإمام والمرسلات عرفا فلما بلغ الى قوله تعالى ( ألم نهلك الأولين ) تأخر الأعرابي الى الصف الأخير فقال الإمام ( ثم نتبعهم الآخرين ) فتقدم إلى الصف الأوسط فوصل الإمام الى قوله تعالى ( كذلك نفعل بالمجرمين ) فولى هارباً وهو يقول والله ما المطلوب غيري !!!!
وجاء صبي أحمق الى الجب في منزله ونظر فيه فرأى خيال وجهه فذهب الى أمه وقال يا أمي في الجب لص فجاءت الأم مسرعه فنظرت فيه فرأت خيال وجهها فقالت صدقت ومعه قحبه !!!
دخل بعض شعراء الهند على أمير فمدحه فقال له الأمير تقدم يا زوج القحبة فقال ما زوج القحبة فقال هذه بلغة العرب كناية عمن له قدر جليل ومحل كبير ومال ودواب وغلمان ومنزلة قال فأنت والله أيها الأمير أكبر زوج قحبة في الدنيا فخجل وعلم أن مزاجه جر عليه شتمه

وجلس رجل يقال له أبو الحرث مع جاريه له كانت رائعة الجمال عذبة اللسان فحادثته ساعه فجاع فطلب الأكل فقالت له : أما في وجهي ما يشغلك عن الأكل فقال جعلت فداك ِ فلو أن جميلاً وبثينه قعدا ساعة لا يأكلان لبصق كل منهما في وجه صاحبه وافترقا
وقال الأصمعي : رأيت رجلاً من الأعراب ، وقد تعلق بأستار الكعبة وهو يقول :
يارب إني ســــائل كما ترى ** مشتمل شميلتي كما ترى
وشــيختي جالـسة فيما ترى ** والبطن مني جائع كما ترى
فما ترى يا ربنا فيما ترى
وختاماً باقه من أجمل الورود أضعها لكم في هذا المساء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































ديسمبر 18th, 2009 at 1:55 ص
أسامه
صباح الخير…
هل أنا الاولى هنا ؟
ساقرأ وأعود للتعليق
كل الود
ديسمبر 18th, 2009 at 8:43 ص
السلام عليكم أخى أسامة
عام سعيد عليك
وعلى كل من تحب
ما أجمل أن بيدأ عامنا الهجرى بإبتسامة عذبة من عندك صباحة سكر زيادة
ديسمبر 18th, 2009 at 8:46 ص
الحمد لله أن مرت الأزمات على خير ، لكنك شوقتنا لمعرفة أحلامك وأمنياتك للعام الجديد ننتظر منك ذلك فى القريب
دامت أيامك أفراح وليالى ملاح
ورزقك الخير والرضا والبراح
ديسمبر 18th, 2009 at 2:20 م
اللهم
مع بدء عام هجري جديد…
أسألك أن تغفر لأحبتي ولوالديهم ولمن يحبون وترزقهم حسن عبادتك
وتعجل لهم ماكتبت من خير في الدنيا
وتجود عليهم بالكثير مما في خزائنك
ولا تجعل قلوبهم تتعلق إلا بحبك
اللهم آمين
لكل أحبتي أتمنى أن يسامحني الجميع إذا أخطأت من دون قصد
أو قصرت في حق من له حق
وكل عام وأنتم إلى الله أقرب
ديسمبر 19th, 2009 at 1:06 ص
أخي أسامه.
مساء الخير…
أتعرف انك حين تبتسم تستخدم ثلاث عشرة عضلة من عضلات الوجه في حين انك تستخدم اربعة وسبعين عضلة اذا عبست!!! سبحان الله وبرغم ذلك يبدو ان اكثر الناس لايبالون هذا النشاط الزائد ويمضون عابسين متجهمين غير مدركي انهم بهذا يهملون مظهرا مهما من مظاهر الشخصية السليمة ، فالعبوس و التجهم يعتبر عيبا من عيوب الشخصية التي تنفر الناس من صاحبها .
كل الود
ديسمبر 19th, 2009 at 1:08 ص
أخي أسامه
مساء الفل…
تعتبر الابتسامة أجمل لغة في الحياة، فهي الإضاءة الطبيعية لوجه الإنسان، والإشراقة المنيرة لطريق سعادته وصحته، وهي الشعور النفسي العميق النابع من القلب بالطمأنينة والسرور والبهجة، والرضا وراحة الضمير.
وهي ظاهرة حضارية وإصلاح لمزاج الإنسان والتوازن بين عناصر جسمه، بل هي خير علاج لعقل الإنسان الباطن ولقلبه الشادن بالمحبة والخير.
والابتسامة أفضل وأصعب من الضحك؛ لأن الابتسامة هي رد فعل للسرور، بينما الضحك هو رد فعل للألم أحياناً، والابتسامة هي فعل إرادة واقتناع وقناعة ورضا، أما الضحكة فهي تتفجر للحظة أو لحظات كما يتفجر البالون، وما تلبث أن تتلاشى، وأنا من أشد المؤيدين للابتسامة البريئة ومن أشد المحبين للضحكة غير المبتذلة.
كل الود
ديسمبر 19th, 2009 at 1:10 ص
أخي أسامه
يقول بعض خبراء علم النفس، إنك إذا لم تضحك لنكتة أو تهتز لها بعد أن ضحك منها الآخرون، فلا بد أن تراجع الطبيب الاختصاصي بالطب النفسي، لأن خلايا
الضحك والسرور التي تستقر في النصف الأيمن من الدماغ يكون قد أصابها التلف .
اياك ان لا تكون من المبتسمين؟؟
كل الود
ديسمبر 20th, 2009 at 9:19 م
أخى أسامة
ياليت الناس تعرف أن خير الناس أنفعهم للناس
دوما نتعلق بأشياء نعتقد أنها أقرب الطرق للجنة ولكنها فى الحقيقة أقرب الطرق لأرضاء رغباتنا الداخلية
متعك الله بالصحة والعافية
ومساؤك كله أفراح
دمت طيب القلب
نقى الروح
ديسمبر 21st, 2009 at 1:35 ص
صباحك ابتسامة خيي اسامة
راقت لي كلماتك ………….. يتهمنا البعض باننا شعب كشر
شورايك ؟؟؟؟؟؟؟ ………… ياريت خيي تضل تكتب هالاشياء الحلوة بلكة نتغير ونضحك شوية
الله يعطيك العافية ……….. روح مرحة وجمال كلمات
دايما شكرا لاتكفي
ديسمبر 21st, 2009 at 10:32 ص
المكالمة الشيطانية
بدأت أصابع تتلاعب بأرقام الهاتف وإذا به يدق أحد أرقام الهاتف وإذا بطفل يكلمه فيقول المعاكس :
ألوووو…. ألو .. ألووووووو …..
الطفل : ألوو … من أنت ؟
المعاكس : كم عمرك؟
الطفل : ست سنين
المعاكس : ما شاء الله لقد أصبحت رجلا … هل هناك أحد بجوارك ؟
الطفل : لا … ولكن من أنت ؟
المعاكس : أنا عمك !
الطفل ( بسعادة غامرة ) : أهلا يا عمي …. هل أنت عمي الذي بالسعودية ؟
المعاكس ( بنبرة يملؤها الملل ) :
نعم نعم أنا عمك الذي بالسعودية … أين أخواتك ؟
الطفل : ليس لي أخوات !
المعاكس : إذا فمن عندك ؟
الطفل : الخادمة فقط
المعاكس : حلوة ؟؟
الطفل : لا لا ليست حلوة
المعاكس : أين أمك ؟
الطفل : إنها بالحمام تغتسل
المعاكس : إذا مع السلامة
ويغلق الهاتف …. وعد دقائق يعيد الاتصال .
المعاكس : ألووو
الطفل : ألوووو .. من ؟ عمي ؟
المعاكس : نعم … أين أمك ؟
الطفل : ذهبت إلى غرفة النوم
المعاكس : ما الذي تلبسه ؟؟
الطفل : تلبس ثوبا أحمرا مبللا
المعاكس : مع السلامة
يغلق الهاتف مرة أخرى … بعد دقائق يعيد الاتصال
المعاكس : ألووو
والد الطفل : ألووو .. نعم ؟ من معي ؟
المعاكس ( بنبرة استهزاء ) : آآآه … يا مسكين أكيد عدت الآن فقط من العمل ؟
والد الطفل : من أنت ؟ وما شأنك عدت أم خرجت ؟ ….. خيرا ؟ ماذا تريد ؟
المعاكس : لا لا تغضب … حسنا ؟
هل تريد الحقيقة ؟ لقد أحسنت اختيار زوجتك فجمالها فتان وجسدها رائع …. هل تصدق أني نمت معها اليوم ؟؟ !! و تركتها منذ قليل …. وقد طلبت منها أن تلبس الثوب الأحمر ؟
والد الطفل : ماذا تقول أيها النذل الحقير ؟؟؟!!
ويغلق الهاتف ويركض مسرعا إلي الطابق العلوي إلى غرفة النوم وإذا به يرى زوجته وعليها الروب الأحمر وشعرها مبلل و هي جالسة أمام المرآة ، فيخطفها ويضرب رأسها بالمرآة ويشبعها ركلا وضربا وهو يقول : أخرجي من بيتي .. أيتها !!( ……. )
(ويتابع الزوج شتائمه) : أما يكفيك بيت العز والنعمة؟!!
وتنظر إليه زوجته بنظرات المأخوذة على أمرها لا تعرف ماذا تقول وما الذي حل بها فتسرع تجمع شتات أغراضها مسرعة إلى بيت أهلها.
ويجلس والد الطفل بحيرته غاضبا لا يعلم ما الذي فعل ؟ وما الذي حل به ؟؟؟.
أصبح الزوج في حيرة من أمره لا يدري إلى أين يذهب ؟؟ ولمن يشكي أمره ؟ ، لأنها غريبة ، استمر على هذا الحال يومان, لا يعرف طعم الراحة وخاصة كلما عاد من العمل, فيذكر كيف كانت حياته سعيدة وانقلبت بين يوم وليلة ؟!
أما المعاكس فما عاد يذوق طعم النوم ولا عرف للراحة طريقا .. كلما أراد النوم إذا به يحلم بشكل المرأة كما تخيلها بثوبها الأحمر وهي تنظر إليه وتدعو عليه وتقول له فرقتنا فرق الله بينك وبين الراحة ،
فاستيقظ ضميره وراح يغدو على الأطباء يريد النوم فقط ولو لساعات بسيطة ، ما ترك نوعا من الحبوب إلا استعمله بدون فائدة فذهب إلى أحد المشايخ يشكي الحال .
فقال له الشيخ : والله مالك إلا أن تعترف للزوج والزوجة لعل وعسي يسامحانك وترتاح !!
فقال المعاكس : وأنا مستعد, المهم أن أنام, لقد تلفت أعصابي يا شيخ !!
الشيخ : إذا فلتذهب وتتصل بوالد الطفل ولتأخذ موعدا منه وأنا مستعد أن أذهب معك .
المعاكس : نعم والله يا شيخ , لا تتركني أذهب بمفردي .
يذهب المعاكس ويطلب من أحد أصدقائه أن يتصل بالزوج ويطلب موعدا لرؤيته …. فيوافق.
فيسأله الزوج : من أنت ؟!
صديق المعاكس : سوف تعرفني إذا رأيتني !
الزوج : مادام هذا طلبك , فأنا منتظرك غدا عندي في المنزل.
يجلس الشيخ مع الزوج والمعاكس في مجلس بيت الزوج المنكوب فيبدأ الشيخ بكلام وبأحاديث تحث عن الإحسان والمغفرة .
وبعدها يتكلم المعاكس : ويخبره بالقصة كلها فيقوم الزوج ويغلق باب المجلس ويضربه ضربا شديدا ،
والمعاكس يئن من الضرب الشديد القادم له من كل صوب .
وبعدها يقول الشيخ : يا ابن الحلال… من أجل خاطري … يكفي هذا الضرب .
فيجلس الزوج وهو يلهث من شدة التعب ويقول : أنا مستعد أن أسامحك لكن بشرط !!
أن تقول هذا الكلام لزوجتي حتى تقدر ظرفي وسبب عصبيتي !!
فيقول المعاكس( والدم على وجهه) : أنا؟؟ حسنا , كما تريد ..
ويذهب ثلاثتهم إلى بيت الزوجة ويجلسون في ديوانية البيت ويجلس معهم إخوان الزوجة وبعدها يطلب الزوج حضور زوجته لسماع كلام الشيخ والمعاكس فتحضر إلى الديوانية .. وهي تستمع إلى المعاكس فيقوم الإخوة بضربه مرة أخرى لدهشتهم من وقاحته وأنه كان السبب في هدم بيت أسرة كاملة .. فيفرق الشيخ بينهم ويستطرد كلامه بآيات قرآنية وأحاديث لعل وعسى أن يغفروا لهذا الشاب الطائش.
ويسكت الشيخ .. وينتظر الجميع سماع رأي الزوجة.
ثم ترد الزوجة بعد سكوت طويل : أيها الشيخ .. لا أستطيع العيش معه , مستحيل أن أعود إلى شخص يضربني ويهددني بالطلاق بمجرد مكالمة طائشة, هذا يعني أنه ليس بيننا ثقة !! , وأنا لا أطيق العيش مع شخص لا يثق بي ، وتنهض من مجلسها وتنظر إلى إخوتها قائلة : هذا آخر رد عندي!
ثم تخرج.
بعدها لم يهنأ هذا الطائش بنوم ولا هدوء ولا راحة بال واستمر الوضع على ما هو عليه حيث الزوج والزوجة مفترقان ومبتعدان والمعاكس الطائش نادم متحسر لا يذوق طعم النوم !!
ديسمبر 23rd, 2009 at 5:37 م
مســــــــــــــاءك الفـــــــــــــــــل…
كل الود
ديسمبر 25th, 2009 at 1:42 م
أحبتي…
جمعه مباركه…وعمل مقبول بأذن الله.
كل الود